حين تحولت البرمجة إلى حوار
آخر مقال

حين تحولت البرمجة إلى حوار

لم تكن تجربتي في تطوير مدونتي الشخصية مجرد عملية تقنية لإنشاء موقع أو تحسين واجهة أو ربط قاعدة بيانات. كانت، في جوهرها، تجربة مختلفة في فهم العلاقة الجديدة بين الإنسان والآلة؛ علاقة لم تعد تقوم على أن يكتب الإنسان كل سطر برمجي بيده، بل على أن يعرف ماذا يريد، وكيف يصفه، وكيف يختبره، وكيف يحوله من فكرة عائمة إلى منتج رقمي قابل للنشر والاستخدام والتطوير.

التقنية والذكاء الإصطناعي٨ يوليو ٢٠٢٦8 دقائق قراءة
قراءة المقال

المقالات

كتابات مختارة بتصنيفات ووسوم قابلة للبحث.

صحتك رأس مالك الحقيقي

صحتك رأس مالك الحقيقي

في زحام الحياة اليومية، ننسى أحيانا أن ما نحمله داخل أجسادنا من عافية هو أعظم ما نملك. ننشغل بالعمل، وبالناس، وبالتفاصيل الصغيرة، وبما قيل وما لم يقل، وبما يجب أن نفعله وما لم نتمكن من إنجازه، حتى نجد أنفسنا في سباق مرهق لا نهاية له. لكن الحقيقة التي ينبغي ألا تغيب عنا هي أن الحياة لا تستحق أن نخسر صحتنا من أجلها.

٨ يوليو ٢٠٢٦ 3 دقائق
أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية

أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية

في تجربتي البحثية الأولى -والتي استفدت منها كثيرا- حول: "أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية على سمعة المؤسسة"، لم يكن السؤال تقنيا خالصا؛ بل كان سؤالا عن الثقة. فالأزمة السيبرانية اليوم لم تعد مجرد خلل في نظام أو اختراق في شبكة، بل أصبحت لحظة اختبار حقيقية لقدرة المؤسسة على حماية بيانات عملائها، وصون مصداقيتها، والتواصل مع جمهورها بوضوح وسرعة ومسؤولية.

١٦ مايو ٢٠٢٦ 3 دقائق
من كثرة التطبيقات إلى وحدة التجربة: سؤال المستقبل الرقمي

من كثرة التطبيقات إلى وحدة التجربة: سؤال المستقبل الرقمي

لم يعد الهاتف الذكي في يد الإنسان مجرد أداة اتصال، بل أصبح خريطة مصغرة لحياته اليومية. فيه يدفع، ويحجز، ويتابع، ويتعلم، ويتواصل، ويطلب الخدمة، ويستدعي المعلومة. غير أن هذه الخريطة، على كثرة ما تمنحه من سهولة، تحولت أحيانا إلى مدينة مزدحمة بالأبواب؛ لكل خدمة تطبيق، ولكل تطبيق كلمة مرور، ولكل رحلة رقمية مسار مختلف. هنا يظهر سؤال التطبيق الشامل، لا بوصفه ترفا تقنيا، بل بوصفه محاولة لإعادة ترتيب العلاقة بين الإنسان والخدمة.

١٣ مايو ٢٠٢٦ 4 دقائق
عسير… برودة المكان ودفء التجربة

عسير… برودة المكان ودفء التجربة

ليست كل برودة ابتعادا عن الدفء، وليست كل وجهة سياحية مكانا نذهب إليه ثم نغادره كما هو. بعض الأمكنة تمنحنا طقسا مختلفا، وتترك في داخلنا أثرا أعمق من الطقس. وعسير واحدة من تلك الجهات التي لا تستقبل زائرها بالهواء العليل وحده، بل بحكاية كاملة من الجبل والغيم والقرى العتيقة وذاكرة الإنسان.

١٣ مايو ٢٠٢٦ 3 دقائق
التواصل المؤسسي من إدارة الرسائل إلى صناعة المعنى

التواصل المؤسسي من إدارة الرسائل إلى صناعة المعنى

لم يعد التواصل المؤسسي في عالم اليوم مجرد بيان يصدر، أو خبر ينشر، أو حملة إعلامية تبحث عن انتشار سريع. لقد تغيّر المشهد، وتغيّر معه الإنسان المتلقي. لم يعد الجمهور ينتظر ما تقوله المؤسسات فقط، بل يسأل: ماذا تقصد؟ ولماذا الآن؟ وما موقع الإنسان من هذه الرسالة؟ وهل تعكس الكلمات حقيقة السلوك أم تجمله؟

١٣ مايو ٢٠٢٦ 5 دقائق
ضيوف الرحمن في وجدان المملكة: إدارة الحشود بروح الإنسان

ضيوف الرحمن في وجدان المملكة: إدارة الحشود بروح الإنسان

إدارة الحج ليست مجرد قدرة تنظيمية على تحريك الملايين في زمان محدد ومكان ضيق، وخدمة ضيوف الرحمن ليست عملا موسميا يبدأ مع قدوم الحجاج وينتهي بمغادرتهم. بل هي شغف في الوجدان الشعبي والقيادي حيث يقدم معنى أعمق من الإدارة، وأوسع من التشغيل، وأبلغ من الصورة العابرة؛ إنها مسؤولية تاريخية ودينية وإنسانية، تتوارثها المملكة جيلا بعد جيل بوصفها تشريفا لا وظيفة، ورسالة لا إجراء.

١٢ مايو ٢٠٢٦ 4 دقائق
العالم يتغير بسرعة… لكن هل يتغير وعينا بالسرعة نفسها؟

العالم يتغير بسرعة… لكن هل يتغير وعينا بالسرعة نفسها؟

في أقل من عقدين، تغيّر شكل العالم أكثر مما تغيّر في قرون طويلة. الهاتف الذي نحمله اليوم يمتلك قدرة معرفية تفوق ما كانت تملكه مؤسسات كاملة، والخوارزميات لم تعد تكتفي بتحليل سلوكنا، بل أصبحت تقترح علينا ما نقرأ، وما نشتري، وما نؤمن به أحيانا. أما الذكاء الاصطناعي، فلم يعد فكرة مستقبلية تُناقش في المؤتمرات، بل قوة يومية تعيد تشكيل الاقتصاد، والتعليم، والإعلام، وحتى العلاقات الإنسانية.

١٢ مايو ٢٠٢٦ 3 دقائق
الإنسان المؤجل: عن حياتنا التي تسبقها الإشعارات

الإنسان المؤجل: عن حياتنا التي تسبقها الإشعارات

لم يعد الصباح يبدأ كما كان. في كثير من أيامنا، تسبقنا الإشعارات إلى وعينا؛ توقظنا لا لنبدأ الحياة، بل لنلتحق بما فاتنا منها ونحن نائمون. رسائل تنتظر الرد، أخبار عاجلة، وتنبيهات صغيرة تعيد ترتيب أولوياتنا قبل أن نقرر كيف نريد أن نبدأ يومنا.

١٢ مايو ٢٠٢٦ 2 دقائق