
الهوية الرقمية: حين لا تكفي المؤسسة أن تكون موجودة
لم تعد المؤسسة تُعرَف اليوم من مبناها، ولا من تاريخها الطويل، ولا حتى من جودة خدماتها وحدها. صارت تُعرَف من أثرها الأول في شاشة صغيرة، من نبرة منشور، من طريقة ردّها على سؤال، من صورة عابرة، ومن ذلك الانطباع الصامت الذي يتكوّن في عقل الجمهور قبل أن يلتقي بها وجها لوجه.



