لدي الكثير من الأفكار التي تتوزع بين التقنية والإعلام والأعمال والمجتمع وغيرها من مجالات الحياة. بعضها ناضج، وبعضها لا يتجاوز خاطرة أو تساؤلا عابرا. وأدرك جيدا أنني لن أستطيع تنفيذها جميعا، لكن لماذا ينبغي أن يكون ذلك سببا في ضياعها؟ من هنا قررت افتتاح قسم جديد في مدونتي بعنوان «الأفكار المفتوحة»، أشارك فيه أفكارا ومقترحات ومشروعات محتملة، وأضعها بين أيدي كل من يجد فيها ما يستحق التبني أو التطوير أو التنفيذ.
أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من السخاء الفكري، وأن نكون أكثر انفتاحا في مشاركة ما يدور في رؤوسنا. فليس بالضرورة أن يكون صاحب الفكرة هو الأقدر على تنفيذها، وربما تكون فكرة بسيطة نحتفظ بها منذ سنوات هي الفرصة التي يبحث عنها شخص آخر يمتلك الشغف والقدرة على تحويلها إلى واقع.
سأكون سعيدا حقا إذا رأيت إحدى أفكاري تتحول إلى مشروع ناجح، حتى لو لم أكن جزءا منه، ولم يعرف أحد أنها بدأت من هذه المدونة. فالغرض ليس البحث عن مقابل أو شركاء، وإنما منح الأفكار فرصة للحياة، بدلا من أن تبقى مجرد احتمالات مؤجلة.
هذه أفكاري أضعها بين أيديكم، خذوا منها ما يستحق، وطوروه، وابنوا عليه، وامنحوه فرصة للتحقق.
فليس ضروريا أن أحقق كل ما أحلم به بنفسي، ويكفيني أن أرى بعض ما تخيلته يوما وقد أصبح حقيقة بأيدي الآخرين.

التعليقات
تفضل بتسجيل تعليقك على المقال مشكورا
لا توجد تعليقات منشورة بعد.