نعمة الحمد
الحمد ليس كلمة نقولها حين تكتمل الأشياء كما نريد، ولا تعبيرا عابرا نردده عندما تصل إلينا الأخبار السعيدة؛ بل هو مقام إيماني عظيم، وطريقة ينظر بها الإنسان إلى حياته، وإقرار دائم بأن ما يحيط به من نعم ظاهرة وخفية هو فضل من الله ورحمة.
كتابات مختارة بتصنيفات ووسوم قابلة للبحث.
الحمد ليس كلمة نقولها حين تكتمل الأشياء كما نريد، ولا تعبيرا عابرا نردده عندما تصل إلينا الأخبار السعيدة؛ بل هو مقام إيماني عظيم، وطريقة ينظر بها الإنسان إلى حياته، وإقرار دائم بأن ما يحيط به من نعم ظاهرة وخفية هو فضل من الله ورحمة.
سعدت حقيقة بما تناولته الأنباء حول اتفاق للتعاون النووي للإستخدامات السلمية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة؛ لأن هذا يمثل خطوة تتجاوز حدود إنتاج الكهرباء إلى بناء قطاع وطني متقدم وتعزيز أمن الطاقة وتوطين المعرفة ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي بمشيئة الله.
في كثير من المؤسسات، لا يزال الاتصال ينظر إليه بوصفه وظيفة تنفيذية ترتبط بإصدار البيانات الصحفية، وإدارة حسابات التواصل الاجتماعي، وتنظيم الفعاليات، والتعامل مع وسائل الإعلام. ورغم أهمية هذه الأنشطة، فإنها تمثل أدوات للتنفيذ، لا استراتيجية للعمل.
دخلت إلى قاعة السينما لمشاهدة فيلم الأوديسة دون أن أعلم أن مدته تقارب ثلاث ساعات. توقعت فيلما طويلا يحتاج إلى صبر لكنني فوجئت بأن الوقت مر كلمح البصر. لم أشعر بالملل ولم أنظر إلى الساعة بل خرجت من القاعة وأنا أشعر أنني عشت رحلة كاملة لا مجرد عرض سينمائي.
لست من الأشخاص الذين يعجبون بالمشاهير لمجرد الشهرة، ولا أرى أن كثرة البطولات أو الأرقام وحدها كافية لتفسير نجاح أي إنسان. لكن هناك شخصيات تستحق التأمل لأنها تقدم نموذجا مختلفا في الانضباط والإصرار والاستمرار، ومن بين هذه الشخصيات يأتي Cristiano Ronaldo.
يعيش الإنسان اليوم في عالم لا يتوقف عن الحديث. إشعارات لا تنتهي ورسائل تتدفق على مدار الساعة وأخبار تتسابق لتسبق غيرها وآراء تتزاحم في كل منصة. حتى أصبح الصمت استثناء وأصبح الهدوء شيئا نادرا يبحث عنه الإنسان كما يبحث عن وقت إضافي في يومه.
من أخطر ما يفعله المجتمع بالإنسان أنه لا يكتفي بوضع معايير للنجاح بل يقنعه بأنها المعايير الوحيدة التي تستحق أن يقاس بها. فنحن نعيش في زمن أصبحت فيه قيمة الإنسان تختزل في حجم ثروته أو المنصب الذي يشغله أو عدد متابعيه أو الصورة التي يظهر بها أمام الآخرين.
قبل عشرة أعوام فقط كانت كثير من المشاهد التي نعيشها اليوم تبدو بعيدة عن الخيال. مدن تتغير أمام أعيننا ومشاريع تولد من الصحراء وقطاعات اقتصادية جديدة تفتح أبوابها للمواطنين والعالم. لم تعد رؤية السعودية ٢٠٣٠ مجرد وثيقة تحمل أهدافا للمستقبل بل أصبحت تحولا شاملا نراه في تفاصيل الحياة ونلمسه في الاقتصاد والمجتمع والخدمات وجودة المكان.
لم أتعرف إلى فيلم Desert Warrior – محاربة الصحراء من خلال إعلان سينمائي مؤثر، أو حملة تسويقية تليق بحجم إنتاجه، بل وصلت إليه بصورة معاكسة تماما؛ من خلال نقاشات وحملة في شبكات التواصل الاجتماعي تتحدث عن ضعف مشاهداته وعوائده، وتتساءل عن أسباب تعثره جماهيريا.