التواصل المؤسسي من إدارة الرسائل إلى صناعة المعنى
لم يعد التواصل المؤسسي في عالم اليوم مجرد بيان يصدر، أو خبر ينشر، أو حملة إعلامية تبحث عن انتشار سريع. لقد تغيّر المشهد، وتغيّر معه الإنسان المتلقي. لم يعد الجمهور ينتظر ما تقوله المؤسسات فقط، بل يسأل: ماذا تقصد؟ ولماذا الآن؟ وما موقع الإنسان من هذه الرسالة؟ وهل تعكس الكلمات حقيقة السلوك أم تجمله؟
