لم يعد الإعلام الاجتماعي المؤسسي مجرد قناة لنشر الأخبار والبيانات والصور، بل أصبح مساحة متكاملة لإدارة العلاقة بين المؤسسة وجمهورها، وبناء السمعة، وتقديم الخدمات، وقياس اتجاهات الرأي العام. ومع تسارع التقنيات الرقمية، تنتقل المؤسسات تدريجيًا من إدارة الحسابات إلى إدارة تجربة الجمهور كاملة، بحيث يصبح كل تفاعل رقمي جزءًا من الصورة الذهنية للمؤسسة.
قبل أيام، كنت أستمع إلى أحد الأصدقاء وهو يتحدث عن مفهوم «الوقف المعرفي». لم يكن المصطلح جديدا تماما على مسامعي، لكن الطريقة التي تحدث بها عنه جعلتني أتوقف عنده، وأعيد التفكير في مفهوم الوقف نفسه، وفي المساحات الواسعة التي يمكن أن يمتد إليها في عصر أصبحت فيه المعرفة من أهم الأصول التي تمتلكها الدول والمجتمعات والأفراد.
الحمد ليس كلمة نقولها حين تكتمل الأشياء كما نريد، ولا تعبيرا عابرا نردده عندما تصل إلينا الأخبار السعيدة؛ بل هو مقام إيماني عظيم، وطريقة ينظر بها الإنسان إلى حياته، وإقرار دائم بأن ما يحيط به من نعم ظاهرة وخفية هو فضل من الله ورحمة.
سعدت حقيقة بما تناولته الأنباء حول اتفاق للتعاون النووي للإستخدامات السلمية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة؛ لأن هذا يمثل خطوة تتجاوز حدود إنتاج الكهرباء إلى بناء قطاع وطني متقدم وتعزيز أمن الطاقة وتوطين المعرفة ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي بمشيئة الله.
في كثير من المؤسسات، لا يزال الاتصال ينظر إليه بوصفه وظيفة تنفيذية ترتبط بإصدار البيانات الصحفية، وإدارة حسابات التواصل الاجتماعي، وتنظيم الفعاليات، والتعامل مع وسائل الإعلام. ورغم أهمية هذه الأنشطة، فإنها تمثل أدوات للتنفيذ، لا استراتيجية للعمل.
دخلت إلى قاعة السينما لمشاهدة فيلم الأوديسة دون أن أعلم أن مدته تقارب ثلاث ساعات. توقعت فيلما طويلا يحتاج إلى صبر لكنني فوجئت بأن الوقت مر كلمح البصر. لم أشعر بالملل ولم أنظر إلى الساعة بل خرجت من القاعة وأنا أشعر أنني عشت رحلة كاملة لا مجرد عرض سينمائي.
لست من الأشخاص الذين يعجبون بالمشاهير لمجرد الشهرة، ولا أرى أن كثرة البطولات أو الأرقام وحدها كافية لتفسير نجاح أي إنسان. لكن هناك شخصيات تستحق التأمل لأنها تقدم نموذجا مختلفا في الانضباط والإصرار والاستمرار، ومن بين هذه الشخصيات يأتي Cristiano Ronaldo.
يعيش الإنسان اليوم في عالم لا يتوقف عن الحديث. إشعارات لا تنتهي ورسائل تتدفق على مدار الساعة وأخبار تتسابق لتسبق غيرها وآراء تتزاحم في كل منصة. حتى أصبح الصمت استثناء وأصبح الهدوء شيئا نادرا يبحث عنه الإنسان كما يبحث عن وقت إضافي في يومه.
من أخطر ما يفعله المجتمع بالإنسان أنه لا يكتفي بوضع معايير للنجاح بل يقنعه بأنها المعايير الوحيدة التي تستحق أن يقاس بها. فنحن نعيش في زمن أصبحت فيه قيمة الإنسان تختزل في حجم ثروته أو المنصب الذي يشغله أو عدد متابعيه أو الصورة التي يظهر بها أمام الآخرين.