الذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة: من أداة للإنتاج إلى مسؤولية مهنية
لم يعد السؤال في العلاقات العامة والاتصال المؤسسي هو: هل نستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل أصبح: كيف نستخدمه دون أن نخسر الثقة التي تقوم عليها المهنة أساسا؟
عن الاتصال، والإنسان،
وكل ما يترك فينا أثرًا.
بعض الأفكار تبدأ بسؤال،
وبعضها بصورة لا تغادر الذاكرة.
لم يعد السؤال في العلاقات العامة والاتصال المؤسسي هو: هل نستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل أصبح: كيف نستخدمه دون أن نخسر الثقة التي تقوم عليها المهنة أساسا؟
في الاتصال الدولي، لا تكفي ترجمة الرسالة حتى تصبح عالمية. فالترجمة تنقل اللغة، لكنها لا تضمن بالضرورة انتقال المعنى أو الأثر أو الإقناع بالطريقة نفسها. وهذا هو جوهر التحدي الذي تواجهه المؤسسات عندما تنتقل من مخاطبة جمهور محلي معروف نسبيًا إلى جماهير متعددة تختلف في ثقافاتها، واهتماماتها، ومصادر ثقتها، وأنماط استهلاكها للمحتوى، والقنوات التي تعتمد عليها في المعرفة واتخاذ القرار.
منذ سنوات طويلة، وأنا أحمل قناعة بأن واحدة من أهم الحروب التي يجب أن يخوضها عالمنا العربي هي حرب التنمية. بدأت علاقتي بهذه الفكرة مبكرا. خلال دراستي الجامعية كانت هناك مادة اسمها «التنمية في العالم العربي»، دخلت محاضرتها الأولى متثاقلا، لا أعرف ما الذي يمكن أن تقوله لي مادة بهذا الاسم. لكن ما إن بدأ المحاضر في شرح فكرتها والحديث عن الكتاب المقرر، وعن أسباب تقدم الدول وتأخرها، حتى وجدت نفسي مشدودا إليها. عُدتُ يومها وبدأت قراءة الكتاب، ومن شدة الشغف أنهيته في اليوم نفسه. حتى خرجت من تلك المادة بفكرة بقيت معي حتى اليوم: إذ لا توجد، في تقديري، دولة عربية متواضعة حقا في مقوماتها.
خلال أيام قليلة تنطلق النسخة الجديدة من مؤتمر LEAP 2026، ومع كل نسخة من المؤتمر تتأكد الفكرة أن ليب باعتباره مؤتمرا تقنيا كبيرا يقام في المملكة أكبر من أن يصنف كحدث عادي أو فعالية سنوية. فالقيمة التي تحققت من هذا الحدث خلال سنواته المعدودة الماضية أكبر من أن يتم قياسها بمختلف أدوات القياس التقليدية.
منذ سنوات، تمثل الكتابة بالنسبة لي مساحة شخصية أعود إليها باستمرار؛ أكتب في مدونتي عما يشغلني، وما أراه وأتعلمه وأعيشه، وأشارك من خلالها أفكاري وتجربتي وقراءتي للأحداث والموضوعات التي تستحق التوقف عندها.
نحن نقسو على أنفسنا لأننا نقيس المسافة المتبقية أمامنا، وننسى المسافة الطويلة التي أصبحت خلفنا. وربما لم نصل بعد، لكن يكفي أن ننظر إلى الشخص الذي بدأ الرحلة لنعرف أننا لم نعد في البداية.
تابعت برنامج الصندوق الأسود بحثا عن تجربة الأستاذ القدير داوود الشريان أكثر من بحثي عن أسراره؛ فالرجل لم يكن يروي سيرته وحدها، وإنما كان يفتح نافذة على عقود من تاريخ الإعلام السعودي، وعلى مرحلة طويلة تغيرت خلالها الصحافة، وتبدلت المؤسسات، وظهرت قنوات واختفت أخرى، وتغيرت معها علاقة الإعلام بالمجتمع والجمهور وصانع القرار.
١
٢
٣مشروع مفتوح من Internet Archive يهدف إلى إنشاء صفحة لكل كتاب منشور، مع إمكانات بحث واستعارة وقراءة رقمية لمجموعات واسعة.
زيارة الموقعموقع وزارة الحج والعمرة للخدمات والمعلومات المرتبطة بالحج والعمرة وتنظيم شؤون ضيوف الرحمن والتوعية والأنظمة.
زيارة الموقعصحيفة سعودية يومية تغطي الأخبار المحلية والاقتصادية والرياضية والثقافية، وتتابع شؤون المجتمع والخدمات.
زيارة الموقعحل مؤسسي للرصد والتحليل عبر القنوات الرقمية والإعلامية، مناسب للعلامات الكبرى وإدارة السمعة والأزمات وتجربة العملاء.
زيارة الموقعموقع متخصص في أخبار الشركات الناشئة ورأس المال الجريء والتطبيقات والمنصات التقنية والصفقات والابتكارات في وادي السيليكون والعالم.
زيارة الموقع